
تناقش الحلقة أسباب ارتفاع حالات الطلاق في الجزائر وتأثيرها على المجتمع.
لم يعد الطلاق ذلك القرار الذي يُهمس به خلف الأبواب المغلقة، بل أصبح واقعًا اجتماعيًا يتكرر بوتيرة لافتة. أكثر من 93 ألف حالة طلاق تجعلنا نتساءل هل نحن أمام أزمة تهدد استقرار الأسرة الجزائرية؟ أم هو تحرر من زيجات فقدت معناها؟ حالة طلاق كل خمس إلى ست دقائق تسجل في الجزائر .. بين ضغوط الحياة اليومية، وتغير نظرة المجتمع، واتساع الوعي القانوني، تحوّل الانفصال من “طابو اجتماعي” إلى خيار يلجأ إليه كثيرون لوضع حد لعلاقة لم تعد قابلة للاستمرار. بالنسبة لكثير من النساء، لم يعد الطلاق مجرد خوف من نظرة المجتمع، بل أحيانًا ضرورة لحماية الذات والاستقرار النفسي. "وصلتُ إلى قرار الطلاق لأننا لم نكن نتفاهم، عائلتي دعمتني لأنهم كانوا يرون طريقة تعامله معي. في السابق، كان الطلاق يُعتبر عيبًا، وكانت المرأة تخجل وتخاف من اتخاذ هذه الخطوة، لكن اليوم تغيّر المجتمع، وأصبحت المرأة المطلقة قادرة على أن تبدأ حياتها من جديد". في المحاكم، تتحول هذه القصص الشخصية إلى ملفات قانونية تتزايد عامًا بعد عام. الخلع، الطلاق بالتراضي، والطلاق بالإرادة المنفردة...مصطلحات أصبحت حاضرة بقوة في قضايا الأسرة الجزائرية. في هذا السياق، يوضح الأستاذ مصطفى بوشقور، محامٍ معتمد لدى المحكمة العليا ومجلس الدولة، أن نسب الطلاق تعكس تحولات اجتماعية أعمق داخل المجتمع الجزائري. لا يمكن أبداً اعتبار الطلاق ظاهرة فردية بل تحول إلى مؤشر…
Explore listener stats, chart rankings, contacts and more on the ريبورتاج podcast page.