
تستضيف ميشا خليل المخرجة سيرين فتوح للحديث عن فيلمها 'بين الأنقاض' وتأثير الحرب على الذاكرة والفن.
تستضيف ميشا خليل في هذه الحلقة من "مراسي" المخرجة والفنانة البصرية اللبنانية سيرين فتوح، على هامش مشاركتها في تظاهرة سينمائية ينظمها مهرجان الفيلم اللبناني في فرنسا (FFLF) بمناسبة مرور عشرين عامًا على حرب تموز/يوليو 2006. وتسلط هذه التظاهرة الضوء على أربع رؤى نسائية مختلفة، من خلال أفلام أنجزتها أربع مخرجات لبنانيات توثق الحرب وتداعياتها، وتستعيد آثارها على المكان والذاكرة والإنسان. تتحدث سيرين فتوح عن فيلمها «بين الأنقاض» (entre les ruines) ، الذي يتخذ من الرقص فعلًا فنيًا لمواجهة الخراب، ومن الجسد وسيلةً لاستعادة الحياة في مكان أنهكته الحرب. صُوِّر الفيلم في بلدة بنت جبيل بجنوب لبنان بعد أشهر قليلة من حرب تموز/يوليو 2006، حيث يظهر الراقص ومصمم الرقص ألكسندر بوليكيفيتش وهو يحاول أداء رقصة بين المباني المدمرة، في محاولة رمزية لبث الحياة في فضاء طغى عليه الدمار. غير أن عملية التصوير نفسها لم تكن بمنأى عن التوتر، إذ واجه فريق العمل اعتراضات متكررة حالت دون استكمال الرقص بحرية، وهو ما انعكس مباشرة في البناء البصري للفيلم. ففي غرفة المونتاج، حوّلت سيرين فتوح هذه القيود إلى خيار جمالي، معتمدةً التقطيع والتكرار وتفكيك حركة الجسد، ليصبح انقطاع الرقص جزءًا من لغة الفيلم نفسها. ومن خلال هذا الأسلوب، يطرح " بين الأنقاض" أسئلة عن الذاكرة، والجسد، وحدود التعبير الفني في فضاءات ما بعد الحرب،…
Explore listener stats, chart rankings, contacts and more on the مراسي podcast page.