
تناقش الحلقة كيفية مواجهة العراقيين لدرجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 50 درجة مئوية.
يتعرض العراقيون الى أجواء حارة تتخطى فيها درجة الحرارة الـ 50 درجة مئوية في الظل. وبسبب الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي يواجه الناس هناك الأجواء الحارة بوسائل تقليدية متوارثة، وسط تحذيرات أطلقتها الجهات الصحية من التعرض المباشر لأشعة الشمس. بائع ماء في الشارع في كل عام يستعد العراقيون لاستقبال الصيف كما يستعد الجندي لخوض معركة. فدرجات الحرارة تتجاوز الـ 50 درجة مئوية في الظل مع انقطاعات مستمرة للتيار الكهربائي. مواجهة حتمية يخوضها العراقيون مع درجات الحرارة اللاهبة لكن بوسائل تقليدية توارثوها عن الأجداد، مثل المهفة المصنوعة من سعف النخيل لتحريك الهواء، والحِب المصنوع من الفخار لتبريد الماء، علياء محسن ربة بيت تتحدث عن معاناتها مع ارتفاع درجات الحرارة في المنزل. علياء محسن: ربة بيت "عودة العائلة العراقية الى وسائل تقليدية لمواجهة الأجواء الحارة جائت بسبب الحاجة لها ، لان أجهزة التكييف لاتعمل ، ونحن نرطب المهفة بالماء لنقاوم الحر ، لدي طفل حديث الولادة يعاني من الحر وسط أجواء لاهبة ، أحاول ان امنحه نسمة هواء بالمهفة رغم وجود أجهزة تكييف لكنها لاتعمل بسبب انقطاع التيار الكهربائي" خارج المنزل حيث تفرض الشمس سطوتها على البشر والحجر وتجعل الوضع أشد قسوة، لا مفر من درجات الحرارة المرتفعة الا بوسائل مبتكرة للمناطق الحارة ومنها رذاذ الماء الذي تحركه مراوح كبيرة نصبها بعض أصحاب المحال…
Guests: علياء محسن, وسام عطية
Places: العراق
Explore listener stats, chart rankings, contacts and more on the ريبورتاج podcast page.